حلب::سقط 9 شهداء من عناصر فيلق الشام إثر استهداف سيارتهم بصاروخ "م.د" من قبل قوات الأسد على جبهة باصوفان بالريف الغربي. استهدفت فصائل الثوار مواقع قوات الأسد في محور أورم الكبرى بريف حلب الغربي بالقذ...
نشرة حصاد يوم الأربعاء لجميع الأحداث الميدانية والعسكرية في سوريا 29-06-2022
٢٩ يونيو ٢٠٢٢
● النشرات الساعية

الأردن يسمح للسوريين من حملة الإقامات الأوروبية بدخول المملكة

٢٩ يونيو ٢٠٢٢
● أخبار سورية
وسط تخبط التصريحات .. ما حقيقة دخول محطة توليد حلب للخدمة بجهود إيرانية؟
٢٩ يونيو ٢٠٢٢
● أخبار سورية

شهداء وجرحى من "فيلق الشام" إثر استهداف مجموعة رباط بريف حلب

٢٩ يونيو ٢٠٢٢
● أخبار سورية
● آخر الأخبار عرض المزيد >
last news image
● النشرات الساعية  ٢٩ يونيو ٢٠٢٢
نشرة حصاد يوم الأربعاء لجميع الأحداث الميدانية والعسكرية في سوريا 29-06-2022

حلب::
سقط 9 شهداء من عناصر فيلق الشام إثر استهداف سيارتهم بصاروخ "م.د" من قبل قوات الأسد على جبهة باصوفان بالريف الغربي.

استهدفت فصائل الثوار مواقع قوات الأسد في محور أورم الكبرى بريف حلب الغربي بالقذائف المدفعية والصاروخية، وتم قنص عدد من عناصر الأسد على محور الفوج 46.

قصفت مدفعية الأسد مزارع على جبهة ابو الزندين جنوب مدينة الباب بالريف الشرقي.

قصفت مدفعية الجيش التركي والوطني السوري مواقع ميلشيات قسد في قرى مرعناز ومنغ وديرجمال والشيخ عقيل والشعالة وأم عدسة والصيادة بريفي حلب الشمالي والشرقي، تم فيها تدمير موقع عسكري وآلية عسكرية وقتل وجرح عدد من العناصر.

ضبط الجيش الوطني السوري عبوة ناسفة كانت مزروعة بسيارة رئيس مجلس ناحية بلبل بريف مدينة عفرين شمال حلب، وتم تفجيرها دون وقوع أي خسائر.


ادلب::
استهدفت فصائل الثوار مواقع قوات الأسد في محور قرية الملاجة بالريف الجنوبي.


درعا::
اغتال مجهولون شخص يدعى "احمد الخالدي" في بلدة العجمي بالريف الغربي، قال نشطاء أنه يعمل في مجال المخدرات.


الرقة::
استهدف عناصر من مليشيات قسد صهريجا لنقل المازوت في قرية أعيوة على طريق "ام4" شمال الرقة.


الحسكة::
نفذت قوات التحالف عملية إنزال جوي في محيط مدينة الشدادي بالريف الجنوبي واعتقلت أحد الأشخاص دون ورود تفاصيل اخرى.

نفذت ميليشيات قسد حملة مداهمات في القطاع السادس بمخيم الهول بالريف الشرقي.

last news image
● أخبار سورية  ٢٩ يونيو ٢٠٢٢
الأردن يسمح للسوريين من حملة الإقامات الأوروبية بدخول المملكة

اصدرت وزارة الداخلية الاردنية قرارا تم بموجبه السماح للسورين الحاملين للإقامات الأوروبية بالدخول إلى المملكة، بعد صدور قرارات سابقة تمنعهم من ذلك.

وقالت وزارة الداخلية الأردنية في بيان موقع من وزيرها مازن الفراية، أنه في الاستمرار للإجراءات التي تتخذها الوزارة بتسهيل دخول الرعايا العرب والأجانب لغايات الزيارة والسياحة وبما يعود بالنفع على الاقتصاد الوطني، فقد تم إلغاء قرارات الإبعاد الصادرة بحق الرعايا السوريين الذين كانوا مقيمين في المملكة الأردنية سابقا.

وأشارت الوزارة أن السوريين الذين كانوا مقيمين في الأردن سابقًا، وتم توطينهم في دول الإتحاد الأوروبي وحصلوا على الإقامة، بات باستطاعتهم زيارة الأردن مرة أخرى.

وتجدر الإشارة أن جميع السوريين الحاصلين على حق اللجوء، والذين غادروا الأردن بإتجاه دول الإتحاد الأوروبي، وقعوا على ورقة تمنعهم من زيارة المملكة لمدة خمسة سنوات من تاريخ خروجهم منها، ولكن مع القرار الجديد تم إلغاء قرارات الإبعاد الموقعة من قبلهم.

واستثنى البيان السوريين الذين تم إبعادهم لأسباب أمنية.

كما اشترط البيان أن تكون الاقامة الاوروبية سارية المفعول لمدة لا تقل عن ستة أشهر، وتذكرة طيران صالحة للعودة إلى بلد الإقامة، وأشار لمنح حملة وثائق السفر الأجنبية تأشيرات الدخول اللازمة.

وغادر عشرات الآلاف من اللاجئين السوريين الذين كانوا موجودين في الأردن إلى الدول الأوربية عن طريق التوطين من خلال المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، او عن طريق السفر إلى تركيا وليبيا ومنها إلى الدول الأوروبية، وجميع هؤلاء وقعوا على ورقة تمنعهم من العودة مرة أخرى إلى الأردن.

توقيع السوريين على هذه الورقة يعتبر حرمان من حقهم كلاجئين في الأردن، ويمنع عليهم دخولها مرة أخرى إلا بعد مرور خمس أعوام، وهذا المنع ما زال فعال للأشخاص الموجودين في الدول الخليجية أو مصر او تركيا أو غيرها دون دول الإتحاد الأوروبي.

last news image
● أخبار سورية  ٢٩ يونيو ٢٠٢٢
وسط تخبط التصريحات .. ما حقيقة دخول محطة توليد حلب للخدمة بجهود إيرانية؟

قالت مواقع إخبارية إيرانية ومصادر موالية لإيران، إن شركة إيرانية أعادت محطة حلب للكهرباء إلى العمل ودخلت للخدمة باستطاعة كبيرة، فيما نفت مصادر إعلامية مقربة من نظام الأسد صحة انتهاء العمل في المحطة الحرارية بحلب أو دخولها للخدمة، وسط تخبط التصريحات حول المحطة الخاضعة لعقود طويلة الأمد لصالح شركات إيرانية.

وحسب موقع وكالة "إيران اليوم"، فإن الشركة الإيرانية "مبنا"، أنهت تأهيل المجموعة الخامسة في حلب، وزعم مراسل قناة الكوثر الإيرانية في مناطق سيطرة النظام "صهيب المصري"، عودة "محطة حلب للكهرباء إلى العمل بجهود شركة مبنا الإيرانية العالمية"، وفق تعبيره.

ونشرت العديد من المصادر الإعلامية التابعة للنظامين السوري والإيراني مزاعم عن عودة إصلاح شركة مبنا الإيرانية لمحطة حلب الحرارية وقدرت أن المحطة باستطاعة توليد 1100 ميغا واط، أي أنها ستحدث تغييراً جذرياً في موضوع الكهرباء إذا ما عادت لكامل طاقتها الإنتاجية.

ورغم الترويج الإعلامي لإعلان عودة محطة حلب للكهرباء إلى العمل، ترافق مع نشر "صور لمحطات قديمة في إيران على أنها لمحطة حلب"، وقال "غسان الزامل"، وزير الكهرباء لدى نظام الأسد بأن "اختبارات المحطة مستمرة وسنعلن تشغيلها بعد الانتهاء فوراً"، على حد قوله.

وتظهر النتائج عبر محركات البحث العكسي بأن 
الصورة الأولى التي زعمت مصادر إعلامية موالية بأنها لمحطة حلب، نشرتها وسائل إعلام إيرانية عام 2014، وتعود لحقل غاز "فارس الجنوبي"، الإيراني والثانية من المصفاة التاسعة جنوب فارس، في إيران أيضاً، ولا ترتبط الصور بمحطة حلب.

وكانت نقلت مواقع اقتصادية موالية للنظام تصريحات صادرة عن وزير كهرباء النظام أعلن خلالها عن وجود تعاقدات مع "الدول الصديقة" منها عقد مع إيران بقيمة 124 مليون يورو لتأهيل عدد من المحطات الكهربائية.

فيما نقلت إذاعة محلية موالية لنظام الأسد عن مراسلها في حلب قوله إن مصدر خاص أكد أنه لا صحة للأنباء التي تتحدث عن انتهاء العمل في المحطة الحرارية بحلب ودخولها الخدمة، وذكر أن مرحلة الإختبار قد بدأت فعلاً بعد الانتهاء من أعمال الصيانة الرئيسية.

وأشار إلى أن المحطة لا تزال في مرحلة الإختبارات وتجريب التجهيزات وضبط الأجهزة والتحكم وبعد الإنتهاء من كافة الإجراءات ورفد الشبكة الكهربائية سيتم الإعلان عن عودتها للعمل رسمياً، مكذبا وعود تأهيل المحطة الحرارية في حلب لتوليد الكهرباء من قبل شركة مبنا الإيرانية.

وحسب موقعها الرسمي تقول مجموعة مپنا (Mapna Group)، الإيرانية إنها إحدى الشركات الصناعية والتجارية العالمية وتنشط في مجال تصميم وبناء محطات توليد الطاقة الحرارية، وتنفيذ مشاريع النفط والغاز والنقل بالسكك الحديدية، والاستثمار الخاص كمقاول مشاريع تسليم المفتاح (EPCs) ومستثمر خاص في الأسهم الخاصة (IPPs) في الأسواق الإيرانية، ولها عدة مشاريع في العراق وسوريا.

وفي وقت سابق وقعت شركة "أي بي آر سي" الإيرانية، على عقد تأهيل محطة توليد اللاذقية وبحضور وزير الطاقة الإيراني، ومستشار النائب الأول للرئيس الإيراني والوزير السابق لكهرباء النظام "محمد زهير خربوطلي" في إطار تطوير مجال القطاع الكهربائي، حسب وصفهم.

هذا وتشهد مناطق النظام غياب شبه تام للتيار الكهربائي برغم مزاعمه تأهيل المحطات لتضاف إلى الأزمات المتلاحقة التي تضرب مناطق النظام، بدءاً من تقاعس النظام مروراً بتبرير هذا التجاهل وليس انتهاءً بحوادث التخريب طالما كان ينسبها لما يصفهم بـ "المسلحين"، مع تكرار سرقة معدات وأكبال تصل قيمتها إلى ملايين الليرات، فيما تغيب الخدمة لساعات طويلة بسبب اتباع "نظام التقنين الساعي".

last news image
● أخبار سورية  ٢٩ يونيو ٢٠٢٢
شهداء وجرحى من "فيلق الشام" إثر استهداف مجموعة رباط بريف حلب

ارتقى عدد من الشهداء وجرح آخرين من عناصر فصيل "فيلق الشام"، إثر صاروخ موجه استهداف سيارة تقلهم بريف مدينة عفرين شمالي حلب، مصدره مناطق سيطرة ميليشيات النظام و"قسد".

ونشرت قناة "مراسل فيلق الشام"، على تلجرام، نبأ استشهاد ثلة من العناصر المرابطين على محور باصوفان بريف حلب الشمالي إثر استهدافهم بصاروخ مضاد للدروع من قبل قوات الأسد.

ونقلت مصادر إعلامية محلية عن ‏مصدر عسكري قوله إن 9 عناصر استشهدوا بصاروخ موجه مصدره قوات الأسد استهدف آلية كانت تقلهم بريف ‎حلب الشمالي، وذكر ناشطون أن الشهداء من لواء شهداء داريا المنضوي في صفوف فيلق الشام.

وقالت مصادر عسكرية أن فوج المدفعية والصواريخ في فيلق الشام استهدف مواقع قوات الأسد على محور الشيخ عقيل بقذائف المدفعية الثقيلة، دون ورود معلومات عن حجم الخسائر الناجمة عن استهدف مواقع تابعة لميليشيات النظام.

وجاء ذلك ردا على استهداف مجموعة رباط للثوار بريف حلب، الأمر الذي نتج عنه استشهاد 6 عناصر وإصابة اثنين آخرين موثقين، مع ورود حصيلة تفيد بارتفاع عدد الشهداء إلى 9 وجرحى بحالات خطيرة.

بالمقابل أفاد ناشطون بسقوط قتلى وجرحى بصفوف مليشيات "قسد" جراء استهداف الجيش الوطني لنقطة عسكرية للميليشيات بصاروخ موجه بمحيط قرية عرب حسن، شمال مدينة منبج بريف حلب الشرقي.

هذا وشهدت محاور شمالي حلب تصعيدا عسكريا مع تجدد تبادل القصف، فيما تعرضت مواقع تابعة لميليشيات قسد والنظام لقصف من قبل مدفعية الجيش التركي والوطني السوري، بعدة قذائف صاروخية تركزت على مواقع في قرية دير جمال ومحيط تل رفعت ومرعناز بريف حلب الشمالي.

last news image
● أخبار سورية  ٢٩ يونيو ٢٠٢٢
تبريرات تسبق إصدارها رسيماً .. نشرة جديدة لأسعار المطاعم الشعبية بدمشق

كشفت مصادر إعلامية موالية لنظام الأسد عن إعداد الأخير لدراسة تتضمن رفع أسعار المطاعم الشعبية بدمشق، من المتوقع إصدارها ضمن نشرة جديدة مع نهاية الأسبوع الحالي، ما دفع إعلام النظام لاستضافة شخصيات تبرر القرار الذي ينعكس على الوضع المعيشي المتدهور أساساً وسط تجاهل نظام الأسد.

ولفتت صحيفة موالية للنظام إلى عزم التجارة الداخلية رفع أسعار السندويش والمشروبات والأراكيل والمعجنات بالمطاعم الشعبية، خلال الأيام القليلة المقبلة، وبررت ذلك لارتفاع المواد الداخلة في المواد المباعة وتأثيرات عدم توفر المازوت والغاز الصناعي، واعتماد المطاعم على السوق السوداء.

وقدر "كمال النابلسي"، رئيس الجمعية الحرفية للمطاعم والمقاهي والمنتزهات لدى نظام الأسد أن تشمل الأسعار الجديدة المعجنات وأسعار السندويش ضمن حوالي 1000 مطعم شعبي في العاصمة، إضافة إلى رفع أسعار الأراكيل والمشروبات، مبررا ذلك بشح المحروقات وعدم وصول المخصصات.

ومن بين التبريرات التي نقلها "النابلسي"، "ارتفاع الكلف الكبيرة وعدم انتظام وصول الغاز والمازوت، وبالتالي يحصلون على المادة بأسعار كبيرة من السوق السوداء، مبيناً أن المطاعم لا تحصل على الكميات اللازمة لها بعد أن يتم الكشف عن الاحتياجات"، وذكر "أن الجمعية تخضع لمزاج البعض من المعنيين، وفقط يرسل لنا نسخة عن القرار".

ومن المتوقع مضاعفة الأسعار وانعكاس ذلك على الواقع المعيشي حيث تراوحت أسعار المعجنات بين 400 ليرة للفطيرة بقياس صغير، لتصل إلى 1500 ليرة لبعض الفطائر فيما تباع سعر سندويشة الفلافل 4 أقراص حالياً بـ1500 ليرة، والبطاطا بـ2500 ليرة، ومن المقرر زيادتها بنسب متفاوتة.

وذكرت مصادر أن سعر الأراكيل، يتراوح بين 3 آلاف وحتى 4 آلاف ليرة ومن المقرر زيادتها حتى 5 آلاف أو أكثر بقليل، وزعمت أن الزيادة تعتبر طفيفة بالنسبة للأراكيل والمشروبات الساخنة، خاصة بعد ارتفاع أسعار السكر، وقالت إن رأسمال السكر بالجملة يصل إلى 200 ألف ليرة للشوال 49 كيلو غراماً.

وفي آذار/ مارس الماضي، أصدر نظام الأسد نشرة أسعار جديدة للمطاعم الشعبية فيما صرح رئيس شعبة المطاعم في "غرفة سياحة دمشق"، "ماهر الخطيب"، بأن أغلب المنشآت السياحية ستتجه للإغلاق خلال رمضان، ورد "زياد البلخي"، المسؤول في وزارة السياحة أنه لا يوجد أي معطيات لدى الوزارة حول إغلاق بعض المنشآت.

وكانت أصدرت وزارة السياحة لدى نظام الأسد خلال كانون الثاني 2022، أسعاراً جديدة لمنشآت الإطعام، محددة سعر الأركيلة للمنشآت تصنيف "نجمتين" بنحو 5,500 ليرة سورية، وبنحو 6,400 ليرة للمنشآت من مستوى 3 نجوم وأكثر من ذلك بالنسبة للمنشآت من فئة 4 و5 نجوم، قبل إعادة مضاعفة الأسعار بشكل متكرر.

وسجلت أسعار المواد الغذائية والسلع الأساسية، لا سيّما الخبز والمحروقات والخضار والفاكهة مستويات قياسية جديدة، وتزامن ذلك مع تصاعد التبريرات التي يصدرها إعلام النظام وسط تجاهل تدهور الأوضاع المعيشية وغلاء الأسعار المتصاعد.

هذا وتشهد الأسواق المحلية ارتفاعاً كبيراً في أسعار المواد الغذائية الأساسية، أرجعه مواطنون إلى قرار رفع الدعم، بينما تضاربت تصريحات المسؤولين لدى نظام الأسد بين النفي والاعتراف بعلاقة رفع الدعم بغلاء الأسعار، واتهام التجار باستغلال "أزمة" أوكرانيا، وغيرها من المبررات والذرائع لتدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية وغلاء الأسعار المتصاعد.