حلب::انفجر لغم أرضي من مخلفات الحرب في حي مساكن هنانو بمدينة حلب اسفر عن استشهاد طفلين وإصابة أخر اصابة خطيرة. انفجر لغم أرضي من مخلفات الحرب في ناحية جندريس بمحيط عفرين شمال حلب أدى لإستشهاد طفل. ق...
نشرة حصاد يوم الأربعاء لجميع الأحداث الميدانية والعسكرية في سوريا 17-08-2022
١٧ أغسطس ٢٠٢٢
● النشرات الساعية

النظام يبرر رفع أسعار الكتب: ليحافظ الطالب على الكتاب ولارتفاع سعر الكرتون عالمياً

١٧ أغسطس ٢٠٢٢
● أخبار سورية
من 4 آلاف ليرة للطن إلى 2.4 مليون .. مقارنة تكشف نسبة غلاء الأسمدة في سوريا
١٧ أغسطس ٢٠٢٢
● أخبار سورية

النظام ينفي رفع أجور السرافيس ويهدد بإيقاف المخصصات عن كل آلية لم تسدد 350 ألف ليرة

١٧ أغسطس ٢٠٢٢
● أخبار سورية
● آخر الأخبار عرض المزيد >
last news image
● النشرات الساعية  ١٧ أغسطس ٢٠٢٢
نشرة حصاد يوم الأربعاء لجميع الأحداث الميدانية والعسكرية في سوريا 17-08-2022

حلب::
انفجر لغم أرضي من مخلفات الحرب في حي مساكن هنانو بمدينة حلب اسفر عن استشهاد طفلين وإصابة أخر اصابة خطيرة.

انفجر لغم أرضي من مخلفات الحرب في ناحية جندريس بمحيط عفرين شمال حلب أدى لإستشهاد طفل.

قصفت مدفعية الجيش التركي والوطني السوري مواقع ميلشيات قسد في جبال "زور مغار والشيوخ" شرقي جرابلس بالريف الشرقي.


ادلب::
قصف مدفعي من قبل قوات الأسد على بلدة رويحة بالريف الجنوبي ومعارة النعسان بالريف الشرقي.

استهدفت فصائل الثوار بقذائف الهاون والمدفعية الثقيلة مواقع قوات الأسد على محور الرويحة وبلدات خان السبل وحزارين وجوباس بالريف الجنوبي.


درعا::
غُثر على جثة متفسخة تحت كومة من الحجارة في منطقة اللجاة بالريف الشرقي تعود لشاب كان قد اختفى قبل 8 أشهر.


ديرالزور::
شن الطيران الحربي التابع للتحالف الدولي غارة جوية استهدفت موقعا تابعا للميليشيات الايرانية في بادية البوكمال بالريف الشرقي.


الحسكة::
شنت طائرة مسيرة تركية غارة جوية استهدفت موقعا تابعا لميلشيات قسد في قرية الأغيبش قرب بلدة تل تمر شمال الحسكة.

last news image
● أخبار سورية  ١٧ أغسطس ٢٠٢٢
النظام يبرر رفع أسعار الكتب: ليحافظ الطالب على الكتاب ولارتفاع سعر الكرتون عالمياً

برر نظام الأسد رفع أسعار الكتب المدرسية، حيث زعم مدير عام المؤسسة العامة للطباعة "علي عبود"، بأن رفع الأسعار جاء لعدة أسباب منها ليحافظ الطالب على الكتاب، يضاف إلى ذلك ارتفاع سعر الورق والكرتون عالمياً، على حد قوله.

واعتبر "عبود" أن أسعار الكتب المدرسية ارتفعت هذا العام بفارق بسيط عن العام الفائت، وذكر أن من بين الأسباب أيضا، قلة المحروقات وانقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة خلال اليوم دفع أصحاب المطابع لشراء المازوت من السوق الحر حتى يتمكنوا من تسليم الكتب بالوقت اللازم.

وادعى بأن حكومة نظام الأسد تدعم الكتاب المدرسي من الصف الأول حتى الصف التاسع بشكل مجاني وتسلم نسخة الكتب بالمدارس مع بدء العام الدراسي، أما مرحلة التعليم الثانوي والمهني ووفق الأصول المتبعة بالمؤسسة منذ سنوات وليس في هذه الفترة.

وعلق قرار رفع أسعار الكتب على شماعة زيادة أسعار التكلفة، وقدر أن حكومة نظام الأسد تحملت 50% من سعر النسخة المدرسية للمرحلة الثانوية والتعليم المهني و50% تحملها الطالب، وزعم أن المؤسسة تحاول جاهدة ألا ترفع الأسعار بشكل كبير، وفق تعبيره.

وذكر أن الارتفاع كان بسيطاً، فسعر نسخة الكتاب المدرسي للصف العاشر هذا العام 48300 ليرة سورية بعد ان كان 39500 ليرة سورية، أما سعر نسخة الكتاب للصف الحادي عشر 54800 ليرة سورية وقد كان 40200 ليرة سورية، بينما نسخة الكتب للصف البكلوريا هذا العام سعرها 49800 ليرة سورية وكان 38200 ليرة سورية.

وأضاف، أن المؤسسة العامة للطباعة تدعم المدارس الخاصة والأونروا وتعطيهم الكتب بنفس سعر المدارس العامة، ولذلك سيتم رفع الكتب ببداية العام الدراسي للمدارس الخاصة للالتزام بتلك الأسعار، ونوه إلى أنه من الضروري رفع سعر الكتاب المدرسي حتى يحافظ الطالب على الكتاب المدرسي وليتم إعطاؤه قيمة علمية، وذلك مع ورود شكاوى تفيد بأن الطلاب يقومون بتمزيق الكتب وإتلافها بعد نهاية العام الدراسي.

هذا وحدد ما يسمى "المركز الوطني لتطوير المناهج التربوية"، التابع لوزارة التربية في حكومة نظام الأسد، مؤخرا أسعار الكتب المدرسية التي سجلت أرقام قياسية خارج القدرة الشرائية للمواطنين، في حين لا يزال يتشدق إعلام النظام بمجانية التعليم، استمرارا في ترويج الأكاذيب والبروباغندا الدعائية التي يصدرها النظام حول ملف التعليم.

last news image
● أخبار سورية  ١٧ أغسطس ٢٠٢٢
من 4 آلاف ليرة للطن إلى 2.4 مليون .. مقارنة تكشف نسبة غلاء الأسمدة في سوريا

قال مصدر في قطاع الزراعة بمناطق سيطرة النظام إن الأخير رفع سعر طن سماد "اليوريا" من 1.3 مليون ليرة إلى 2.4 مليون ليرة دفعة واحدة، ونشرت صحيفة موالية مقارنة تشير إلى ارتفاع سعر الأسمدة بنسبة تصل إلى 600 ضعف حيث كان الطن يسجل في 2011 سعرا قدره 4 آلاف ليرة سورية، قبل أن يسلم نظام الأسد قطاع الأسمدة للاحتلال الروسي.

وحسب المقارنة التي أوردتها الصحيفة فإن لدى مطابقة السعر الجديد لطن سماد اليوريا 2.4 مليون ليرة مع مبيعه في عام 2011 يكون مبيع الطن من اليوريا تضاعف أكثر من 600 ضعف حيث كان مبيع طن اليوريا مع بداية عام 2011 نحو 4 آلاف ليرة سورية.

وتشير تقديرات إلى أن قرار رفع أسعار الأسمدة الأخير يكوت بقيمة أكثر من مليون ليرة في حين صدر إعلام النظام التبريرات حول رفع أسعار الأسمدة وزعم أن سببها ارتفاع قيم تأمين وشراء هذه المادة، وفق تعبيره.

ولفتت مصادر إعلامية موالية إلى حدوث سجال بين الفلاحين ووزارة الزراعة في حكومة النظام حول فاعلية الأسمدة مع انتشار مواد مغشوشة، وسط نقص شديد في توفر المادة، وسط نفى المسؤول في وزارة الزراعة "جلال غزالة"، نقص المادة وذكر أن الوزارة سحبت عينات عشوائية وتم اختبارها وثبتت سلامتها.

وتعليقا على انتشار مواد الأسمدة المغشوشة اعتبر أن هناك كميات معينة من الأسمدة وزعت في السوق المحلية لشركات غير مرخص لها بالعمل وحملت أسماء وعلامات تجارية مزورة وتم التعامل مع هذه الظاهرة وإغلاق معملين وختمهما بالشمع الأحمر ، وفق تعبيره.

وادّعى وزير الزراعة لدى نظام الأسد "محمد قطنا"، في حزيران الفائت، بأن حكومة نظامه لا تستطيع تأمين الأسمدة حالياً ضمن الظروف الحالية، بسبب قانون قيصر الذي يمنع أي عقود استيراد فيما يسمح للقطاع الخاص بذلك، وفق تعبيره، ويتكرر حديث "قطنا" عن الأسمدة بعد أن قدم نظام الأسد ما تنتجه البلاد للاحتلال الروسي بموجب اتفاقيات طويلة الأمد.

وكان عقد وزير الزراعة في حكومة نظام الأسد مؤتمراً صحفياً اعتبر فيه أن مشكلة وعوائق تكاليف الإنتاج وتزايدها، هي ارتفاع أسعار الأسمدة والمبيدات، وهي مرتبطة بالأسعار العالمية، متناسياً الاحتياطي الضخم من مقدرات سوريا من الأسمدة التي باتت بيد روسيا وفق اتفاقيات مع نظام الأسد.

هذا وتمتلك سوريا ثالث أكبر احتياطي عربي بعد المغرب والجزائر من الفوسفات، وتتركز المناجم الأساسية قرب تدمر وبالتحديد في منطقة الخنيفسة، والمناجم الموجودة هناك مرتبطة بخط حديدي حتى ميناء طرطوس، وكل هذه الثروات باتت بيد روسيا.

وتجدر الإشارة إلى أن القطاع الزراعي تأثر بشكل كبير بحرب النظام الشاملة ضد الشعب السوري، وبات الفلاح السوري يعاني من أزمات متراكمة منها صعوبة تأمين المحروقات والسماد، فيما قدم نظام الأسد عقود استثمار الأسمدة إلى روسيا بشكل طويل المدى بعد أن كانت تؤمن أكثر من 80 بالمئة من حاجة سوريا، فيما يواصل مسؤولي النظام تعليق فشله الذريع بمزاعم تأثير العقوبات الاقتصادية على القطاع الزراعي.

last news image
● أخبار سورية  ١٧ أغسطس ٢٠٢٢
النظام ينفي رفع أجور السرافيس ويهدد بإيقاف المخصصات عن كل آلية لم تسدد 350 ألف ليرة

نفى نظام الأسد عبر مسؤولين في محافظة دمشق، رفع أجور السرافيس على خلفية رفع أسعار البنزين المدعوم لـ 2500 ليرة والحر إلى 4 آلاف ليرة، وزعم أن تعديل الأجور يشمل عدادات التكاسي فقط، فيما هدد بإيقاف المخصصات عن كل آلية لم تلتزم بالدفع مقابل جهاز تحديد المواقع.

وأعلن النظام عبر مجلس محافطة دمشق أنه سيتم إيقاف مخصصات مادة المازوت عن كل آلية لم تسدد مبلغ 350 ألف ليرة ثمن تركيب جهاز (GPS)، ومنحت المحافظة مهلة حتى نهاية الشهر الجاري للتسديد، وسيتم منذ بداية الشهر القادم ملاحقة كل آلية لم تلتزم بالمهلة.

وعمم المجلس على كل مراكز الانطلاق بإلزام كل الآليات التي تتزود بمادة المازوت من خزاناتها بالمبادرة إلى تسديد المبلغ لحساب شركة محروقات لدى المصرف التجاري، مع الموافاة بصورة عن إشعار التسديد ليتم البدء بتركيب تلك الأجهزة تحت طائلة إيقاف تزويد الآليات بمادة المحروقات في حال عدم التسديد.

وصرح عضو المكتب التنفيذي لقطاع النقل والمواصلات في محافظة دمشق "مازن دباس" بأن أن هذا الأمر يشمل جميع آليات ووسائل النقل العامة من باصات وسرافيس وبولمانات عاملة بين دمشق والمحافظات، علما أنه تم تركيب أجهزة على آليات المحافظة ضمن مرحلة تطبيق تجريبي. 

في حين قال عضو المكتب التنفيذي لقطاع النقل "مالك الخير"، إن ثمن الجهاز سيتحمله مالك الوسيلة، إضافة لدفع مبلغ 2500 ليرة شهرياً، وهو مرتبط مع بطاقة الوقود الخاصة بصاحب السرفيس فإن لم يعمل بعد تعبئة مخصصاته لا يمكنه تعبئتها في اليوم التالي.

وزعم أن هذا الأمر يضبط عملية سرقة مخصصات مادة المازوت، ومن خلاله أيضاً يمكن تحديد طول المسافة التي قطعها السرفيس والكميات المصروفة من المحروقات، وتسجيل كافة الملاحظات خلال تنقله على الخط المرسوم له، مما يساهم في تخفيف أزمة النقل.

وحدد المكتب التنفيذي لمحافظة اللاذقية لدى نظام الأسد التعرفة الجديدة  الواجب من سائقي السيارات العاملة على البنزين، بناء على نسبة الزيادة النافذة في كل محافظة والتي قدرتها وزارة التجارة الداخلية بنسبة 54,5% على التعرفة السابقة بعد زيادة سعر البنزين.

وذكر موقع اقتصاد المحلي أن أزمة البنزين عادت لتضرب من جديد في مناطق ريف دمشق، حيث كشف عضو المكتب التنفيذي لقطاع المحروقات في محافظة ريف دمشق التابع للنظام، ريدان الشيخ، أن سبب الأزمة يعود إلى تخفيض مخصصات المحافظة.

وقدر تخفيض مخصصات مادة البنزين بمقدار 48 ألف ليتر يومياً، لتصبح الكمية نحو 528 ألف ليتر يومياً، بدلاً من 576 ألف ليتر يومياً، منها نحو 100 ألف ليتر للبنزين الحر والأوكتان 95، ولم يوضح "الشيخ" سبب تخفيض كميات البنزين لمحافظة ريف دمشق.

ويأتي ذلك على الرغم من حديث المسؤولين عن تواتر التوريدات من الخارج وعدم توقفها منذ مطلع الشهر الماضي، وبالنسبة للمازوت، ذكر أن مخصصات الريف حالياً هي 600 ألف ليتر، منها 168 ألف ليتر للنقل، و24 ألف ليتر للقطاع العام، و96 ألف ليتر للأفران، ومثلها للبيع بسعر التكلفة عن طريق المحطات المخصصة لذلك.

هذا وتتناقل صفحات موالية صوراً وتسجيلات مصورة لمواقف السيارات وهي تعج بعدد كبير من الأشخاص ممن يحاولون التنقل داخل مناطق سيطرة النظام إلا أن الحركة شبه معدومة مع انقطاع المواصلات بشكل ملحوظ حيث ظهرت بدائل للنقل مثل السيارات المكشوفة غير المخصصة لنقل الركاب والدرجات النارية والهوائية.

يشار إلى أن أزمة النقل والمواصلات تتفاقم في مناطق سيطرة النظام بشكل ملحوظ وتؤدي إلى شلل في الحركة في كثير من الأحيان ويؤثر ذلك على كافة نواحي الوضع المعيشي والأسعار المرتفعة، فضلاً عن تأخر طلاب المدارس والجامعات والموظفين عن الدوام الرسمي في الوقت الذي قرر نظام الأسد بوقت سابق تخفيف نسبة دوام الموظفين لنقص المازوت بحسب تصريحات لمسؤول في اللاذقية.

last news image
● أخبار سورية  ١٧ أغسطس ٢٠٢٢
"غير مجدية ولكنها ضرورية" .. برلماني يطالب بزيادة الرواتب وينتقد التهرب من الضرائب

نقلت إذاعة محلية موالية لنظام الأسد تصريحات إعلامية عن عضو مجلس التصفيق "محمد خير العكام"، قال فيها إنه لا بد من زيادة سريعة وكبيرة على الرواتب، لأن قيمتها الحالية لم تعد تكفي تكاليف المواصلات لعائلة مكونة من خمسة أشخاص وخاصة بعد رفع أسعار البنزين، وفق تقديراته.

وأضاف، "أنا أستاذ جامعي وراتبي لم يعد يكفي مصروف أسبوع، ولم يعد مقبولاً أن يكون متوسط الرواتب 150 ألف ليرة"، واعتبر ولو أن أصحاب المنشآت ورؤوس الأموال ملتزمون بدفع الضرائب لكانت حققت زيادة للرواتب بنسبة 100% و استفاد المواطنون منها، منتقدا نسبة تهرب كبيرة من الضرائب. 

ولفت إلى أن زيادة الرواتب بنسبة 30 – 50% لم تعد مجدية ولكنها ضرورية، وذكر أنه على الحكومة أن تبتدع حلولاً إضافية من ضبط الأسعار، تأمين السلع الأساسية بأسعار مناسبة، وإيجاد تشريعات تخص الضرائب، حيث يجري العمل حالياً على قوانين لتخفيض ضريبة الدخل، لافتاً إلى أنه على المواطنين تخفيض الإنفاق غير الضروري إلى الحد الأدنى.

وتحدث "العكام"، عن مقترح لتعديل قريب للأجور والرواتب، بوقت سابق دون أن يحدد النسبة علما أن الحد الأدنى للرواتب حاليا هو 92 ألف ليرة سورية، وقد يندرج ذلك في وعود نظام الأسد المتكررة دون أن يتم إقرار زيادة تتناسب مع الأوضاع المعيشية وغلاء الأسعار المتصاعد في مناطق سيطرة النظام.

وحسب المسؤول ذاته فإن مقترح تعديل الأجور سيقدم لوزير المالية السوري ليضع تعديل الرواتب والأجور في مشروع الموازنة، دون تحديد النسبة، وذكر أن المقترح قد ينص على أن يكون الحد الأدنى للأجور 150 ألف ليرة.

وذكر أن راتب 100 ألف هو قليل وحد الكفاف يجب أن يكون أكثر من ذلك، وأضاف، أن الحد الأدنى لمصروف أسرة من 4 أشخاص لا يقل عن مليون ونصف، ما يؤكد عدم جدوى مرسوم رأس النظام الصادر في كانون الأول/ ديسمبر الماضي وينص على زيادة نسبة 30% فقط.

وطالب رئيس جمعية حماية المستهلك لدى نظام الأسد "عبدالعزيز المعقالي"، بزيادة الرواتب 10 أضعاف كما نطالب تخفيض الضرائب والرسوم على المواطن، كون الراتب الشهري لا يكفي يوم واحد، وفقا لما أوردته إذاعة محلية موالية لنظام الأسد.

وقال الباحث الداعم للأسد "أمجد بدران"، إن الراتب في سوريا "غير دستوري" وزعم وجود عدة طرائق قضائية للطعن فيه ومحاسبة من أقروه ورفع قيمته بقوة القضاء لكن المشكلة، تتعرض للسخرية في حال إتخاذ هذه الإجراءات.

و حذّر خبراء بوقت سابق من زيادة الرواتب بهذه الظروف، مؤكدين عدم قدرة الاقتصاد على امتصاص صدمة الزيادة حالياً، وطالبوا حكومة النظام باتخاذ إجراءات بديلة تساعد على تحسين القوة الشرائية للرواتب، حتى لا تؤدي زيادتها إلى نتائج كارثية.

هذا وتصاعدت حالة الاستهجان والجدل مع انتشار تصريحات من مصادر حكومية صدرتها صحيفة تابعة لإعلام النظام الرسمي زعمت أن "الزيادة مدروسة اقتصادياً وتراعي ألا تسبب التضخم بحيث يتم المحافظة على قيمة الليرة" بحسب وصفها بعد زيادة الرواتب المزعومة قبل أشهر.