النظام ينفي رفع أجور السرافيس ويهدد بإيقاف المخصصات عن كل آلية لم تسدد 350 ألف ليرة ● أخبار سورية

النظام ينفي رفع أجور السرافيس ويهدد بإيقاف المخصصات عن كل آلية لم تسدد 350 ألف ليرة

نفى نظام الأسد عبر مسؤولين في محافظة دمشق، رفع أجور السرافيس على خلفية رفع أسعار البنزين المدعوم لـ 2500 ليرة والحر إلى 4 آلاف ليرة، وزعم أن تعديل الأجور يشمل عدادات التكاسي فقط، فيما هدد بإيقاف المخصصات عن كل آلية لم تلتزم بالدفع مقابل جهاز تحديد المواقع.

وأعلن النظام عبر مجلس محافطة دمشق أنه سيتم إيقاف مخصصات مادة المازوت عن كل آلية لم تسدد مبلغ 350 ألف ليرة ثمن تركيب جهاز (GPS)، ومنحت المحافظة مهلة حتى نهاية الشهر الجاري للتسديد، وسيتم منذ بداية الشهر القادم ملاحقة كل آلية لم تلتزم بالمهلة.

وعمم المجلس على كل مراكز الانطلاق بإلزام كل الآليات التي تتزود بمادة المازوت من خزاناتها بالمبادرة إلى تسديد المبلغ لحساب شركة محروقات لدى المصرف التجاري، مع الموافاة بصورة عن إشعار التسديد ليتم البدء بتركيب تلك الأجهزة تحت طائلة إيقاف تزويد الآليات بمادة المحروقات في حال عدم التسديد.

وصرح عضو المكتب التنفيذي لقطاع النقل والمواصلات في محافظة دمشق "مازن دباس" بأن أن هذا الأمر يشمل جميع آليات ووسائل النقل العامة من باصات وسرافيس وبولمانات عاملة بين دمشق والمحافظات، علما أنه تم تركيب أجهزة على آليات المحافظة ضمن مرحلة تطبيق تجريبي. 

في حين قال عضو المكتب التنفيذي لقطاع النقل "مالك الخير"، إن ثمن الجهاز سيتحمله مالك الوسيلة، إضافة لدفع مبلغ 2500 ليرة شهرياً، وهو مرتبط مع بطاقة الوقود الخاصة بصاحب السرفيس فإن لم يعمل بعد تعبئة مخصصاته لا يمكنه تعبئتها في اليوم التالي.

وزعم أن هذا الأمر يضبط عملية سرقة مخصصات مادة المازوت، ومن خلاله أيضاً يمكن تحديد طول المسافة التي قطعها السرفيس والكميات المصروفة من المحروقات، وتسجيل كافة الملاحظات خلال تنقله على الخط المرسوم له، مما يساهم في تخفيف أزمة النقل.

وحدد المكتب التنفيذي لمحافظة اللاذقية لدى نظام الأسد التعرفة الجديدة  الواجب من سائقي السيارات العاملة على البنزين، بناء على نسبة الزيادة النافذة في كل محافظة والتي قدرتها وزارة التجارة الداخلية بنسبة 54,5% على التعرفة السابقة بعد زيادة سعر البنزين.

وذكر موقع اقتصاد المحلي أن أزمة البنزين عادت لتضرب من جديد في مناطق ريف دمشق، حيث كشف عضو المكتب التنفيذي لقطاع المحروقات في محافظة ريف دمشق التابع للنظام، ريدان الشيخ، أن سبب الأزمة يعود إلى تخفيض مخصصات المحافظة.

وقدر تخفيض مخصصات مادة البنزين بمقدار 48 ألف ليتر يومياً، لتصبح الكمية نحو 528 ألف ليتر يومياً، بدلاً من 576 ألف ليتر يومياً، منها نحو 100 ألف ليتر للبنزين الحر والأوكتان 95، ولم يوضح "الشيخ" سبب تخفيض كميات البنزين لمحافظة ريف دمشق.

ويأتي ذلك على الرغم من حديث المسؤولين عن تواتر التوريدات من الخارج وعدم توقفها منذ مطلع الشهر الماضي، وبالنسبة للمازوت، ذكر أن مخصصات الريف حالياً هي 600 ألف ليتر، منها 168 ألف ليتر للنقل، و24 ألف ليتر للقطاع العام، و96 ألف ليتر للأفران، ومثلها للبيع بسعر التكلفة عن طريق المحطات المخصصة لذلك.

هذا وتتناقل صفحات موالية صوراً وتسجيلات مصورة لمواقف السيارات وهي تعج بعدد كبير من الأشخاص ممن يحاولون التنقل داخل مناطق سيطرة النظام إلا أن الحركة شبه معدومة مع انقطاع المواصلات بشكل ملحوظ حيث ظهرت بدائل للنقل مثل السيارات المكشوفة غير المخصصة لنقل الركاب والدرجات النارية والهوائية.

يشار إلى أن أزمة النقل والمواصلات تتفاقم في مناطق سيطرة النظام بشكل ملحوظ وتؤدي إلى شلل في الحركة في كثير من الأحيان ويؤثر ذلك على كافة نواحي الوضع المعيشي والأسعار المرتفعة، فضلاً عن تأخر طلاب المدارس والجامعات والموظفين عن الدوام الرسمي في الوقت الذي قرر نظام الأسد بوقت سابق تخفيف نسبة دوام الموظفين لنقص المازوت بحسب تصريحات لمسؤول في اللاذقية.