"الوطنية تطبيق وليست شعارات" .. "سيدة الجحيم": نار الحرب لم تستطع أخذ نور الفن والإبداع في سوريا ● أخبار سورية
"الوطنية تطبيق وليست شعارات" .. "سيدة الجحيم": نار الحرب لم تستطع أخذ نور الفن والإبداع في سوريا

نشرت وسائل إعلام تابعة لنظام الأسد مداخلة أجرتها "أسماء الأخرس"، زوجة رأس النظام الإرهابي "بشار الأسد"، المعروفة بلقب "سيدة الجحيم"، حاضرت خلالها بالوطنية والوطن، واعتبرت أن "نار الحرب لم تستطع أن تأخذ مكان نور الفن والإبداع والثقافة التي تحملها سوريا".

وجاءت كلمة "سيدة الجحيم"، خلال لقاء مع فريق الجناح السوري في معرض إكسبو 2020 دبي عبر تقنية الفيديو، وذكرت أن الجناح بكل محتوياته وأركانه استطاع أن يقدم صورة سوريا بشعبها وهويتها وثقافتها إلى كل العالم وأن يبرز مكانتها ودورها على مر العصور.

واعتبرت أن هذه المشاركة بأنها إنجاز وطني افتخر به السوريون جميعا، وقالت كل السوريين الذين تابعوا نجاح الجناح السوري وفعالياته المتنوعة في المعرض فخورون بهذا الإنجاز الوطني العظيم الذي تحقق، وأضافت أن "الإنجازات الوطنية لا يتم تقييمها بالنتائج فقط وإنما بالإمكانيات المتوفرة للبلد المشارك".

وذكرت أن الظروف التي يعيشها مبينة أن "سوريا التي تعاني من ظلم الإرهاب ولم تنفض بعد غبار الحرب كانت قوية وحاضرة ومنفتحة على الشعوب الأخرى في المعرض وشاركتها رؤيتها للمستقبل"، وأضافت بأن فريق الجناح أثبت أن الوطنية هي تطبيق وليست شعاراً وهي عمل جماعي وحماس واندفاع للمساهمة في أي شيء يخدم سوريا، حسب وصفها.

ونشرت إذاعة محلية موالية لنظام الأسد بتاريخ 21 مارس/آذار الفائت كلمة لزوجة رأس النظام المجرم "بشار الأسد"، استغلت خلالها مناسبة "عيد الأم"، في إطار تلميع صورتها عبر الظهور المتكرر على مواقع التواصل الاجتماعي، وظهرت بخلفية موسيقية تصويرية تحاول مخاطبة المشاعر، وبكل صفاقة توجهت إلى تهنئة الأمهات السوريات، وتحدثت عن الأمومة والوطنية والحضارة.

وكانت كتبت زوجة رأس النظام رسالة للحديث "عن سنوات الحرب وقوة الأم السورية التي قالت إنها "تنجب وتنشئ أبناء يرفعون بسواعدهم أعمدة المستقبل رغم ضغط الخصوم وحصار الأعداء"، ودعت "أسماء الأخرس"، الأم إلى "أن تبذل تجاه "جيل الحرب" أقصى ما لديها لتزرع في وجدانه أفضل القيم وأسماها"، حسبما ذكرت عبر الرسالة التي تناقلتها وسائل إعلام النظام.

هذا وتستغل "أسماء الأخرس" الخروج على وسائل الإعلام بشكل متكرر حيث سبق أن نظمت ودعت إلى عدة اجتماعات ضمن برامج وجمعيات تابعة لها، تصب غالبيتها في مشاريع من المفترض أنها للأعمال الخيرية، فيما تستحوذ عليها زوجة رأس النظام وتستغلها في الترويج لها ولزوجها المجرم.