عقوبة تطال صحفية موالية للنظام بسبب انتقاد وزير التموين على "فيسبوك" ● أخبار سورية

عقوبة تطال صحفية موالية للنظام بسبب انتقاد وزير التموين على "فيسبوك"

نقل موقع إخباري تابع لإعلام النظام عن الصحفية "لينا ديوب"، عن تعرضها لعقوبة شفهية بمنع زاويتها الأسبوعية في الصحيفة الحكومية التي تعمل بها، بسبب تعليق لها في فيسبوك انتقدت خلاله مدير التموين في حكومة نظام الأسد.

وذكرت الكاتبة في إعلام النظام الرسمي أت أنها لا تعلم إن كانت العقوبة مقررة من رئيس التحرير الذي كان زميلاً لها في مقاعد الدراسة بكلية الصحافة أم أنها من المدير العام الذي أتى الإدارة من خارج المؤسسة الصحفية وأصبح يدير العمل الصحفي أكثر من رؤساء التحرير 

واعتبرت أن السبب في العقوبة تعليق كتبته على خبر يخص وزير التموين، وارفقت لقطة شاشة عن التعليق على أحد المنشورات التي تتضمن صورة وزير التجارة الداخلية، حيث جاء فيه "حضور كثيف يعادل الثقة بتصريحات معاليه".

وحسب منشور للصحفية العاملة في إعلام النظام فإنها ذكرت أنها علمت مؤخراً بتعرض العديد من الزملاء لعقوبات قاسية تضمنت نقل أحدهم إلى قسم الأرشيف جراء الأسباب ذاتها، وختمت قائلة: أنا لست حزينة الجميع يعرف ماوصلت اليه الصحافة، وأوضاع الناس، أنا فقط أشعر بالعدمية.

ولا تقتصر هذه الحالات على الإعلاميين لدى نظام الأسد حيث سبق أن أصدرت إدارة كلية الآداب في جامعة دمشق الخاضعة لنفوذ نظام الأسد تعميماً تناقلته صفحات إخبارية محلية هددت وتوعدت خلاله فصل طلاب ممن استخدموا موقع فيسبوك لانتقاد ممارسات الكوادر التدريسية واعتبرت ذلك "عقوبة رادعة".

هذا وتلازم حسابات رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مناطق سيطرة النظام رقابة أمنية مشددة وذلك باعتراف وزير الداخلية في نظام الأسد "عمر رحمون" مصرحاً بأن مخابرات النظام تراقب حسابات السوريين على "فيسبوك"، لرصد ومتابعة للصفحات وملاحقتها وتقديم المخالفين إلى القضاء"، حسب زعمه.

يشار إلى أن الكشف اعتقال مخابرات النظام للمنتقدين له عبر مواقع التواصل والمتهمين، تزامن مع ما نشرته وزارة الداخلية التابعة للنظام حيث هددت بعقوبات بالسجن والغرامة وذلك بدواعي منع تسريب الإشاعات والتواصل مع صفحات "مشبوهة"، على مواقع التواصل، ما أثار جدلاً واسعاً عبر الصفحات الموالية.