سياسي كردي: "ب ي د" يقدم المبررات والذرائع "المدمرة" لمواصلة التهديدات التركية  ● أخبار سورية

سياسي كردي: "ب ي د" يقدم المبررات والذرائع "المدمرة" لمواصلة التهديدات التركية 

قال السياسي الكردي "إسماعيل رشيد"، عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكردستاني – سوريا (أحد أحزاب المجلس الوطني الكردي في سوريا ENKS)، إن التهديدات التركية جدية في ظل المبررات والذرائع التي يقدمها حزب الاتحاد الديمقراطي PYD وقوات سوريا الديمقراطية، وتحكم كوادر العمال الكردستاني PKK في مفاصل إدارة PYD.

ولفت السياسي في حديث لموقع "باسنيوز" إلى أن منظومة PKK ماضية في سياساتها المدمرة، وأنها باتت الحلقة الأضعف وعرضة للبازارات، وشعبنا لوحده يدفع الضريبة، متحدثاً عن "تفاهمات حصلت في قمة سوتشي بين الرئيس التركي والروسي وقد سبقتها قمة طهران".

وتحدث عن أن القمتين تطرقت إلى "التأكيد على مكافحة المجموعات الإرهابية والتعاطي بشكل جدي مع الملف السوري، وهو مؤشر بأنه رغم التناقضات بين الدول الثلاثة إلا أنه هناك تفاهم بأن يتقلص الدور الأمريكي، وبالتالي أرجحية مسار أستانة ميدانيا".

وأضاف "يبدو أن التفاهم الثلاثي قد غير من قواعد التدخل، حيث كان يجري الحديث عن تل رفعت ومنبج كخطة مستهدفة، ولكن بسبب تواجد الميليشيات الإيرانية وقوات النظام في محيط تلك المناطق، بالإضافة لقربهما من بلدتي نبل والزهراء، فعلى الأغلب تمت المقايضة وإطلاق يد تركيا في المناطق الكردية، من خلال مسيرات وقذائف على بعض القرى الحدودية مع وجود تأكيدات بأن مسلحي PKK هم من بادروا بإطلاق القذائف باتجاه الحدود التركية، في وقت كان يتطلب منها التهدئة أمام هذه المعارك غير المتكافئة".

واستدرك قائلاً: "للأسف منظومة PKK ماضية في سياساتها المدمرة وهي باتت الحلقة الأضعف وعرضة للبازارات، وشعبنا لوحده يدفع الضريبة"، ورأى أن "(قسد) كان يستقوي بورقة محاربة داعش، وأمريكا تعلن بصراحة بأن دعمها لـ (قسد) هو لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي".

واعتبر أن "تصريح (قسد) بتعليق عملياته مع التحالف الدولي هو للاستهلاك المحلي ومحاولة إرضاء عناصره ومؤيديه ردا على الموقف الأمريكي غير المساند لهم عمليا أمام التهديدات التركية، فأمريكا دولة عظمى وهي ستساند (قسد) عندما تتعرض لهجوم أو تهديدات من تنظيم داعش، وليس ضد دولة حليفة بالناتو"، وفق تعبيره.

وبين السياسي أن "تصريحات (قسد) حول تعليق تعاونها مع التحالف الدولي تعبر عن حالة الضياع وفقدان بوصلتها في المعادلة السورية أمام مصالح الدول المؤثرة في الملف السوري".

وأشار إلى أن "المشهد السوري يزداد تعقيدا، وقواعد اللعبة السياسية وتحالفات اللاعبين تتغير وفق تقاطع مصالح كل دولة، والشعب السوري يستمر في مأساته وسينتظر طالما لا توجد إرادة دولية للحل وعدم ترجمة القرارات الدولية خاصة 2254 رغم تأكيد الجميع بأن الحل يكمن من خلالها...ولكن النفق المظلم مستمر".