وزير كهرباء النظام يجدد الوعود الكاذبة ومسؤول يشير لاستمرار التقنين حتى عام 2030 ● أخبار سورية
وزير كهرباء النظام يجدد الوعود الكاذبة ومسؤول يشير لاستمرار التقنين حتى عام 2030

نقلت إذاعة محلية موالية لنظام الأسد اليوم الإثنين تصريحات عن تجدد وعود وزير الكهرباء لدى النظام "غسان الزامل"، عن مشاريع طموحة تقوم بها وزارة الكهرباء ستنعكس إيجاباً على ساعات التقنين لكنها تحتاج إلى وقت، فيما أشارت تصريحات مسؤول في الكهرباء إلى أن التقنين الكهربائي يستمر حتى عام 2030.

وحسب "الزامل"، فإنّ وضع الكهرباء سيتحسن بالفترة القادمة، وذكر أن قطاع الكهرباء لا يمكن أن يتطور خلال أيام أو ساعات، لكن هناك مشاريع طموحة تقوم بها الوزارة ستنعكس إيجاباً على المواطنين في كل المناطق سواء من حيث المحطات التي نقوم بإعادة تأهيلها وصيانتها و المتوفرة حالياً ضمن كميات الوقود والفيول والغاز المتوفرة.

وزعم أن وزارة الكهرباء تعمل جاهدة للتقليل من ساعات التقنين الكهربائي وزيادة التوليد وهناك صعوبات في هذا المجال من حيث تأمين المشتقات النفطية و الفيول والغاز، وتحدث عن المشاريع الجديدة في مجال الطاقات المتجددة تحتاج لوقت لكي توضع في الخدمة، وفق تعبيره.

وأضاف، سمعنا من المستثمرين خلال المؤتمر الأول للاستثمار في قطاع الكهرباء والطاقات المتجددة التحديات والصعوبات التي تؤخرهم عن الدخول بالاستثمار في قطاع الطاقة الكهربائية بسورية وهي صعوبات يمكن تجاوزها، حسب كلامه.

فيما تحدث المسؤول في وزارة الكهرباء "أدهم بلان'، عن الإستراتيجية الوطنية للطاقات المتجددة بالأرقام، حيث ذكر أن التحديات فرضت التحول لزيادة الكميات المولدة في الطلب والتوزيع وتحسين كفاءة استخدام الطاقة، عبر تطوير المنظومة وتطوير التكنولوجيا وخلق فرص عمل جديدة.

وذكر أن إنتاج الكهرباء كان في 2007 حوالي 46.2 مليار كيلو واط ساعي، وكان الاستهلاك 3.8 مليون طن و6.6 مليار م3 من الغاز، وارتفع 2011 ليصبح الإنتاج 49 مليار كيلو واط ساعي، واستهلاك 3.8 مليون طن فيول، و7.3 مليار م3، لتنخفض في 2021 إلى 23 مليار كيلو واط ساعي، واستهلاك 1.67 مليون طن فيول، و3.3 مليار م3.

وأوضح بلان أنه سيكون الإنتاج في 2025 حوالي 32 مليار كيلو واط ساعي، ومع إدخال مشاريع الطاقات تصبح 37 مليار كيلو واط ساعي، فيما يسجل الطلب 48 مليار كيلو واط ساعي، وفي 2030 سيثبت الإنتاج على 32 مليار كيلو واط ساعي، لتصبح 47 مليار مع إضافة الطاقات المتجددة، وهذا ما يشير إلى أن التقنين الكهربائي مستمر حتى لبعد 2030.

ويوم أمس زعم وزير الكهرباء في حكومة نظام الأسد خلال كلمة له في افتتاح "مؤتمر الاستثمار والطاقة المتجددة، بأن الحكومة تمكنت من إعادة التغذية الكهربائية لمعظم المناطق التي سيطرت عليها قوات الأسد، وجاء ذلك وسط استمرار حوادث سرقة الكوابل الكهربائية وتبريرات مسؤولي النظام لزيادة التقنين الكهربائي.

هذا وتزايدت ساعات التقنين الكهربائي بمناطق سيطرة النظام بشكل كبير حيث نشرت مصادر إعلامية موالية أن ساعات التقنين في حين أثارت تبريرات مسؤولي النظام الجدل وسخط عدد من الموالين لا سيّما مع مزاعمهم تأهيل الشبكات والمحطات لتضاف أزمة التيار الكهربائي إلى الأزمات المتلاحقة التي تضرب مناطق النظام وسط تقاعس وتجاهل الأخير.